الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
191
تنقيح المقال في علم الرجال
الحسن عليه السلام فضرب على يده ، فبايعه وعزّاه . وقال : ما يجلسك ؟
--> كلّها . وفي تاريخ الكامل 3 / 340 قال : فخرج جارية فاجتمع إليه ألف وسبعمائة ، فوافوا عليّا [ عليه السلام ] وهم ثلاثة آلاف ومائتان . . وفي قصة الخوارج في كامل ابن الأثير 3 / 372 قال : لما قتل أهل النهروان . . إلى أن قال : ثم خرج الأشهب بن بشر ، وقيل الأشعث . . إلى أن قال : فوجّه إليهم عليّ [ عليه السلام ] جارية بن قدامة السعدي ، وقيل : حجر بن عديّ ، فأقبل إليهم الأشهب . . وقال في صفحة : 468 من الكامل : . . ثم وفد الأحنف بن قيس وجارية بن قدامة السعديان ، والجون بن قتادة العبشمي ، والحتات بن يزيد أبو المنازل المجاشعي إلى معاوية بن أبي سفيان ، فأعطى كل رجل منهم جائزة مائة ألف . . إلى أن قال : وكان الأحنف وجارية يريدان عليّا [ عليه السلام ] ، وإن كان الأحنف والجون اعتزلا القتال مع علي [ عليه السلام ] ، لكنهما كانا يريدانه . وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 15 / 133 بسنده : . . أنّ معاوية قال للأحنف بن قيس وجارية بن قدامة ورجال من بني سعد معهما كلاما أحفظهم ، فردّوا عليه جوابا مقذعا . ومثله في الكامل للمبرد 1 / 40 . وفي العقد الفريد 4 / 27 - 28 : قال معاوية لجارية بن قدامة : ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك : جارية ! قال : ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك : معاوية ، وهي الأنثى من الكلاب ، قال : لا أمّ لك ، قال : أمّي ولدتني للسيوف الّتي لقيناك بها في أيدينا ، قال : إنك لتهدّدني ، قال : إنك لم تفتحنا قسرا ، ولم تملكنا عنوة ، ولكنّك أعطيتنا عهدا وميثاقا ، وأعطيناك سمعا وطاعة ، فإن وفيت لنا وفينا لك ، وإن فزعت إلى غير ذلك ، فإنّا تركنا وراءنا رجالا شدادا ، وألسنة حدادا ، قال له معاوية : لا كثّر اللّه في الناس أمثالك ، قال جارية : قل معروفا وراعنا ، فإنّ شرّ الدعاء المحتطب . وفي الوافي بالوفيات 11 / 37 برقم 67 - بعد أن عنونه - قال : وكان صاحب عليّ بن أبي طالب [ عليه السلام ] في حروبه ، روى عن الأحنف بن قيس . . إلى أن قال : وتوفّي في حدود الخمسين للهجرة وله صحبة . وانظر : الإكمال 2 / 1 برقم 222 ، والمشتبه 1 / 126 ، والمحبّر : 290 ، والثقات لابن حبّان 3 / 60 ، وتاج العروس في مادة ( جرى ) .